تجاوزت مجموعتان صينيتان حاجز المليون سيارة مباعة خارج الصين في 2025: SAIC بـ1.071 مليون سيارة، وBYD بـ1.05 مليون سيارة بنمو سنوي قدره 145%.
ورقم النمو هذا — 145% في عام واحد — هو ما يستحق التوقف عنده. فمضاعفة حجم التصدير أكثر من مرتين في اثني عشر شهرًا تتطلب شبكات توزيع وخدمة ولوجستيات لا تُبنى بهذه السرعة عادةً.
التصدير محرّك النمو — 2025
| # | المجموعة | المبيعات الخارجية | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| 1 | SAIC | 1,071,000 | أكبر مُصدّر صيني |
| 2 | BYD | 1,050,000 | نمو 145% سنويًا |
أرقام المبيعات الدولية لعام 2025 ضمن تقرير الترتيب العالمي. جيلي تستهدف تصدير 640 ألف سيارة في 2026، وشيري وBYD وSAIC تستهدف كل منها أكثر من مليون. — المصدر ↗
ولهذا تلجأ هذه المجموعات إلى الشراكة مع موزّعين محليين راسخين بدل بناء شبكاتها من الصفر، وهو النمط الذي ظهر في الخليج مع دخول إكس بنغ عبر «علي وأولاده» ولينك آند كو عبر غلاداري موتورز.
المصنّع الذي يضاعف صادراته دون مضاعفة ورشه يراكم مشكلة تظهر بعد ثلاث سنوات لا بعد ثلاثة أشهر.
وتتّسق هذه الأرقام السنوية مع البيانات الشهرية: في يوليو 2026 صعد الشرق الأوسط إلى المركز الثالث في وجهات تصدير شيري بـ21,123 سيارة، وإلى الخامس لدى BYD بـ13,164 سيارة.
والأهداف المعلنة لعام 2026 تشير إلى استمرار الوتيرة: جيلي تستهدف 640 ألف سيارة مصدَّرة بنمو يتجاوز 50%، بينما تستهدف شيري وBYD وSAIC كل منها أكثر من مليون سيارة.
والأثر العملي في الخليج يظهر في ثلاثة أمور يلمسها المشتري: تقارب موعد وصول الطراز الجديد إلى المنطقة مع إطلاقه الصيني، واتساع قوائم التجهيزات القياسية، وامتداد فترات الضمان.
لكن المؤشر الذي ينبغي متابعته في 2027 ليس حجم الصادرات بل كثافة شبكات الخدمة المرافقة لها. فالمصنّع الذي يضاعف صادراته دون مضاعفة ورشه يراكم مشكلة تظهر بعد ثلاث سنوات لا بعد ثلاثة أشهر.




