وضعت مجموعة جيلي هدفًا لتصدير 640 ألف سيارة خلال 2026، بنمو يتجاوز 50% مقارنة بـ2025، ضمن موجة أوسع من أهداف التصدير الطموحة لدى كبار المصنّعين الصينيين.

ولا تقف جيلي وحدها عند هذه الطموحات: فقد وضعت شيري وBYD وSAIC أهدافًا تتجاوز كل منها مليون سيارة مُصدَّرة.

وتعتمد المجموعة في تحقيق هدفها على تقسيم أدوار واضح بين علاماتها: جيلي أوتو للفئة الأوسع، ولينك آند كو للفئة الفاخرة العملية، وزيكر للفئة الكهربائية الفاخرة.

الطرازات تتشارك منصات ومكوّنات، ما يعني أن توافر القطع لعلامة قد يخدم الأخرى — ميزة لا تملكها العلامات المستقلة.

وتُسرّع العلامتان الأخيرتان تحديدًا دخولهما إلى أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، وهو ما ظهر عمليًا خلال 2026 في إطلاق لينك آند كو 900 في الإمارات وبدء شحنات زيكر 9X إلى السوق الإماراتية.

وتدعم الأرقام الشهرية هذا الاتجاه: سجّلت جيلي أوتو 292,168 سيارة في سبتمبر بنمو 6.97%، وهي أعلى حصيلة شهرية لها خلال العام، بينما ضاعفت زيكر مبيعاتها السنوية.

وللمشتري الخليجي دلالة عملية في بنية المجموعة هذه: الطرازات الثلاث تتشارك منصات ومكوّنات، ما يعني أن توافر القطع لعلامة قد يخدم الأخرى — وهي ميزة لا تملكها العلامات الصينية المستقلة.

في المقابل، تعدّد العلامات داخل المجموعة الواحدة قد يربك المشتري عند المقارنة، خصوصًا حين تتقاطع الأسعار بين طرازات من علامتين مختلفتين تتشاركان المنصة نفسها.

والمقياس الأفضل هنا ليس شعار العلامة بل شبكة الوكيل المحلي: فالمجموعة واحدة، لكن جودة التوزيع والخدمة تختلف من سوق إلى أخرى ومن موزّع إلى آخر.