كشفت بي إم دبليو عن الجيل الجديد من الفئة الثالثة، ناقلةً واحدًا من أطول أسمائها عمرًا إلى حقبة تقنية جديدة.

الطراز الجديد هو الجيل الثامن من الفئة الثالثة، وهي سيارة ظلّت في قلب تشكيلة بي إم دبليو أكثر من خمسة عقود. وتصف الشركة الجيل الجديد بأنه خطوة تقنية كبرى، مع تنامي أثر إلكترونياتها الأحدث وأنظمتها الرقمية واستراتيجيتها في الكهربة على المنتج.

تحتفظ الفئة الثالثة بأهميتها الاستراتيجية لأنها وازنت تاريخيًا بين الموقع الفاخر وسعر وحجم أقرب إلى متناول اليد مقارنة بطرازات بي إم دبليو الرائدة. كما أنها تخدم شريحة واسعة، من زبائن السيدان التنفيذية التقليديين إلى السائقين المهتمين بالأداء.

سيتركّز الإنتاج في ألمانيا بمشاركة مصنعي ميونخ ودينغولفينغ، مع توريد البطاريات من منشأة إيرلباخ-شتراسكيرشن.

وتتأثر استراتيجية المنتج الحالية لدى الشركة على نحو متزايد ببرنامج Neue Klasse، الذي يقدّم بنية إلكترونية جديدة وواجهة استخدام محدّثة وتقنية بطاريات من الجيل التالي عبر سياراتها الكهربائية المقبلة.

كما أكدت الشركة استثمارًا تصنيعيًا كبيرًا مرتبطًا بالفئة الثالثة الجديدة. وسيتركّز الإنتاج في ألمانيا، بمشاركة مصنعي ميونخ ودينغولفينغ، مع توريد البطاريات من منشأة إيرلباخ-شتراسكيرشن.

منشأة إنتاج تابعة لمجموعة بي إم دبليو في ألمانيا
الإنتاج يتركّز في ألمانيا مع توريد البطاريات محليًا. صورة توضيحية.

بالنسبة إلى أسواق الخليج، ستكون التفاصيل الحاسمة هي توافر المحركات إقليميًا، والتجهيزات، والأسعار، والتوقيت. فبي إم دبليو لم تطرح تاريخيًا كل تهيئات الفئة الثالثة العالمية في كل سوق شرق أوسطية، ولذا على المشتري الخليجي انتظار التأكيد المحلي قبل افتراض توافر نظام دفع أو حزمة خيارات بعينها.

يأتي الجيل الجديد كذلك في سوق فاخرة متغيّرة. فالسيدانات الكهربائية تزداد قدرة، وسيارات SUV تواصل هيمنتها على الطلب الإقليمي، والمصنّعون الصينيون يدخلون الفئات الفاخرة بحزم تقنية وتجهيزات قوية.

هذا يجعل دور السيدان التنفيذية المدمجة التقليدية أكثر إثارة للاهتمام. فعلى الفئة الثالثة الجديدة أن تحافظ على الطابع القيادي المرتبط بالشعار، وأن تقدّم في الوقت نفسه البرمجيات وتقنيات المقصورة المتوقعة من سيارة فاخرة من جيل جديد.

ستحدّث «جلف أوتو» هذا الخبر عند تأكيد بي إم دبليو الشرق الأوسط مواصفات دول الخليج وتوقيت الإطلاق والأسعار.