ارتفع ترتيب الشرق الأوسط في خريطة صادرات السيارات الصينية خلال يوليو 2026، ليصبح ثالث أكبر وجهة تصدير لمجموعة شيري بعد أن كان سادسًا، وخامس وجهة لـBYD بعد أن كان سابعًا.

وبلغت صادرات شيري إلى المنطقة 21,123 سيارة في يوليو، تلتها BYD بـ13,164 سيارة، ثم مجموعة جيلي بـ7,148 سيارة.

ووصف التقرير الشرق الأوسط بأنه «أبرز نقاط الضوء» في شهر يوليو لكل من BYD وشيري، في إشارة إلى أن المنطقة لم تعد سوقًا ثانوية في حسابات المصنّعين الصينيين.

الخليج يجمع ثلاثة عوامل نادرة الاجتماع: قدرة شرائية مرتفعة، ورسوم استيراد منخفضة نسبيًا، وغياب حواجز تجارية.

وعلى مدى أطول، صدّرت شيري 57,175 سيارة إلى الشرق الأوسط خلال الشهرين الأولين من 2026 وحدهما، وهي شركة تمتلك أكثر من خمسة وعشرين عامًا من الخبرة التصنيعية وتصدّر إلى أكثر من ثمانين دولة.

والسبب البنيوي لهذا الصعود أن الخليج يجمع ثلاثة عوامل نادرة الاجتماع: قدرة شرائية مرتفعة، ورسوم استيراد منخفضة نسبيًا، وغياب حواجز تجارية من النوع الذي تواجهه السيارات الصينية في أوروبا وأمريكا الشمالية.

طريق سريع بين دبي وأبوظبي
الخليج تحوّل من سوق تصريف فائض إلى سوق أولوية في خطط المصنّعين الصينيين. صورة توضيحية.

ويعني ذلك أن المنطقة تتحوّل من سوق تصريف فائض إلى سوق أولوية، وهو تحوّل يظهر عمليًا في شيء واحد يلمسه المشتري: وصول الطرازات الجديدة إلى الخليج في توقيت أقرب إلى إطلاقها الصيني.

لكن سرعة الدخول تطرح سؤال العمق: عدد الصالات ليس مؤشرًا كافيًا، والأهم هو عدد ورش الخدمة المعتمدة ومخزون القطع وزمن التوريد عند الأعطال غير الشائعة.

وهذه بالضبط النقطة التي ستفصل خلال العامين المقبلين بين العلامات الصينية التي ترسّخ حضورها في الخليج وتلك التي تبقى أرقامًا في جداول التصدير.