أعلنت شاومي تسليم أكثر من أربعين ألف سيارة في سبتمبر 2026، وهو أعلى مستوى شهري لها هذا العام، دون أن تفصح عن رقم دقيق أو توزيع بحسب الطراز في إعلانها عبر منصة ويبو.

وبذلك تبلغ حصيلة الأشهر التسعة الأولى 286,475 سيارة على الأقل، أي ما يعادل نحو 52.1% من الهدف السنوي البالغ 550 ألف سيارة. وهذا يعني أن على الشركة تسليم قرابة 263,525 سيارة في الربع الأخير وحده لبلوغ هدفها.

وجاءت الزيادة في سبتمبر أساسًا من عائلة Sky Nomad، التي شكّلت المصدر الرئيسي للحجم الإضافي خلال الشهر.

على الشركة تسليم قرابة 263,525 سيارة في الربع الأخير وحده لبلوغ هدفها السنوي البالغ 550 ألفًا.

الخبر الثاني الأهم استراتيجيًا هو أن شاومي وقّعت مذكرات تفاهم مع مجموعة أولى من ثماني مجموعات توزيع ألمانية، تمهيدًا لدخول السوق الأوروبية في 2027.

وهذا توقيت لافت: شركة لم تبدأ بيع السيارات إلا قبل عامين تقريبًا، تنتقل إلى أصعب سوق تنافسية في العالم بشبكة توزيع تقليدية لا بنموذج البيع المباشر.

بالنسبة إلى الخليج، شاومي ليست حاضرة رسميًا بعد في أسواق المنطقة بشبكة وكلاء معلنة، لكن مسار الشركة يستحق المتابعة لسببين: حجم إنتاجها الذي بات يقارب علامات راسخة، وارتباط سياراتها الوثيق بمنظومة أجهزتها الاستهلاكية.

والتجربة الأوروبية ستكون مؤشرًا مبكرًا: إذا نجحت شاومي في بناء خدمة ما بعد البيع خارج الصين، فإن الانتقال إلى أسواق الخليج يصبح مسألة وقت وتوزيع لا مسألة قدرة صناعية.

وحتى ذلك الحين، تبقى الأرقام الشهرية أفضل مقياس متاح: فهي تُظهر ما إذا كان النمو مدفوعًا بطرازات جديدة أم بخفض الأسعار، وهو فارق جوهري في تقدير متانة العلامة على المدى الطويل.