سلّمت زيكر 37,216 سيارة في سبتمبر 2026، بارتفاع 103.85% عن 18,257 سيارة في الشهر نفسه من 2025، وهو سادس رقم قياسي شهري متتالٍ للعلامة التابعة لمجموعة جيلي.
وبهذا تبلغ حصيلة التسليمات منذ بداية العام 288,404 سيارات، بنمو 100.84% عن الفترة المقابلة، أي أن العلامة ضاعفت حجمها خلال عام واحد.
ويقف خلف هذا النمو طرازان: زيكر 9X التي سلّمت 7,225 وحدة في سبتمبر بعد تسريع إنتاج نسخة الخمسة مقاعد التي أُطلقت في 28 يوليو، وزيكر 7X التي تجاوزت عشرة آلاف سيارة شهريًا في كل من الأشهر الثلاثة السابقة وتخطّت مبيعاتها التراكمية عالميًا 200 ألف سيارة.
الحصيلة منذ بداية العام 288,404 سيارات بنمو 100.84% — أي أن العلامة ضاعفت حجمها خلال عام واحد.
الأهم خليجيًا أن زيكر بدأت شحنات بالحجم التجاري من 9X إلى الإمارات بسعر 369,900 درهم. ويضع هذا السعر السيارة في فئة تنافس فيها طرازات أوروبية فاخرة، وهي مقارنة تطرحها زيكر صراحةً في أوروبا أيضًا بعد دخول 9X السوق الألمانية بنطاق سعري يتقاطع مع بورشه كايين.
و9X سيارة رياضية كاملة الحجم بنظام دفع هجين يعمل بالشحن مع قدرة التوليد الكهربائي، وقوة نظام تتراوح بين 660 و1,030 كيلوواط بحسب تهيئة البطارية، مع بطاريتين من CATL بسعة 55.1 أو 70 كيلوواط ساعة.

وتعلن زيكر تسارعًا من صفر إلى 100 كم/س في 3.1 ثانية عند اكتمال الشحن، ومدى كهربائيًا وفق دورة CLTC يتراوح بين 220 و302 كيلومتر بحسب البطارية. وتُعرض السيارة بخمسة مقاعد أو بستة في ثلاثة صفوف.
وتبيع زيكر اليوم في أكثر من خمسين دولة، لكن دخولها الخليج بهذا الطراز تحديدًا اختبار مختلف: فئة السيارات الرياضية الفاخرة هي الأكثر ازدحامًا في المنطقة، وفيها يقيس المشتري العلامة بشبكة خدمتها لا بورقة مواصفاتها.
والسؤال العملي للمشتري الإماراتي هو ما إذا كانت شبكة الصيانة وقطع الغيار ستنمو بالسرعة نفسها التي تنمو بها المبيعات. فذلك، لا رقم الحصان، هو ما يحدّد قيمة السيارة بعد ثلاث سنوات.




