وضعت E2GO — المشروع المشترك للتنقل بين شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» وأدنوك للتوزيع — هدفًا بعيد المدى يبلغ سبعين ألف نقطة شحن بحلول 2030.
وحجم الرقم يتضح بالمقارنة: دبي اليوم تملك ما يزيد على 2,200 نقطة شحن، أي أن الهدف المعلن يفوق ذلك بأكثر من ثلاثين ضعفًا على مستوى الدولة.
وبلوغ هدف بهذا الحجم يتطلب تحوّلًا في طبيعة النشر: من مراكز شحن كبيرة على الطرق السريعة إلى شواحن موزّعة في المواقف السكنية والتجارية ومواقف العمل.
التحوّل من شحن المحطات إلى شحن المواقف ينقل الشحن من مهمة أسبوعية إلى عملية خلفية لا يفكّر فيها المالك.
وهذا النوع من النشر أبطأ وأعقد، لأنه يمرّ عبر ملاك العقارات وشركات إدارة المباني لا عبر قرار شركة واحدة.
وبالنسبة إلى مالك السيارة الكهربائية، التحوّل من شحن المحطات إلى شحن المواقف هو ما يغيّر تجربة الملكية فعليًا — إذ ينتقل الشحن من مهمة أسبوعية إلى عملية خلفية لا يفكّر فيها.



