سجّلت تسلا تسجيلات أقوى في عدة أسواق أوروبية خلال سبتمبر، لتمدّ تعافيًا قد يساعد على تثبيت موقعها في واحدة من أكثر مناطق السيارات الكهربائية تنافسًا في العالم.
ونقلت رويترز أن تسجيلات تسلا ارتفعت 61.9% سنويًا في فرنسا، و38.4% في السويد، و2.2% في النرويج خلال سبتمبر. وتأتي هذه الأرقام بعد تحسّن أوسع في أوروبا مطلع العام.
وبين يناير وأغسطس، ارتفعت تسجيلات تسلا في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأسواق رابطة التجارة الحرة الأوروبية بنسبة 43.3%، وفق بيانات نقلتها رويترز. وفي الفترة نفسها نمت سوق السيارات الكهربائية بالبطاريات 38.8%.
ارتفعت تسجيلات تسلا 61.9% سنويًا في فرنسا، و38.4% في السويد، و2.2% في النرويج.
وتتجاوز أهمية النتائج حدود أوروبا، لأن المنطقة صارت اختبارًا مهمًا لكيفية استجابة العلامات الكهربائية الراسخة لمنافسة سريعة التوسّع. فالمصنّعون الصينيون يدفعون بمزيد من الطرازات إلى الأسواق الأوروبية، فيما توسّع الشركات التقليدية عروضها الكهربائية عبر مستويات سعرية متعددة.
يتشكّل أداء تسلا كذلك بعمر تشكيلتها الأساسية وموقعها السعري وتوافر الحوافز في كل سوق على حدة. وكان يُنتظر أن تقدّم أرقام سبتمبر من أسواق كبرى مثل بريطانيا وألمانيا صورة أوضح عن زخم الشركة الإجمالي.

بالنسبة إلى القارئ الخليجي، تبقى أوروبا مؤشرًا مهمًا على المنافسة في السيارات الكهربائية، لأن كثيرًا من المصنّعين والتقنيات نفسها تصل في النهاية إلى الإمارات وأسواق المنطقة. والمنافسة الأقوى قد تسرّع أداء الشحن وتطوير البطاريات ومزايا البرمجيات، وتضغط على الأسعار.
لكن نمو التسجيلات في أوروبا لا ينبغي أن يُقرأ توقّعًا مباشرًا لدول الخليج. فبنية الشحن والحوافز والمناخ وتفضيلات المستهلك والضرائب تختلف اختلافًا كبيرًا بين سوق وأخرى.
ستواصل «جلف أوتو» متابعة استراتيجية تسلا السعرية وتشكيلتها في المنطقة بمعزل عن أدائها الأوروبي. بيانات سبتمبر تُظهر تعافيًا في عدة دول أوروبية، لكن ثبات هذا الاتجاه سيعتمد على حزمة أوسع من نتائج الأسواق في الأشهر المقبلة.




