سجّلت مجموعة جريت وول موتور مبيعات بلغت 114,944 سيارة في سبتمبر 2026، بانخفاض سنوي قدره 13.99%، وهو أحدّ تراجع شهري تسجّله الشركة منذ يناير 2025.

ويأتي هذا التراجع في سوق محلية تتكثّف فيها المنافسة السعرية، وتتقدّم فيها علامات أحدث مثل ليب موتور وزيكر بوتيرة تفوق قدرة العلامات التقليدية على الاستجابة.

لكن الصورة تنقلب عند النظر إلى الخليج. ففي السوق السعودية، كانت هافال — علامة GWM الأوسع انتشارًا — واحدة من رابحَين اثنين فقط ضمن العشرة الأوائل خلال النصف الأول من 2026، بنمو 48% في سوق تراجعت إجمالًا 23.5%.

هافال كانت واحدة من رابحَين اثنين فقط ضمن العشرة الأوائل في السعودية، بنمو 48% في سوق تراجعت 23.5%.

وجاءت هافال في المركز الثامن بـ14,800 سيارة خلال النصف الأول، ضمن أربع علامات صينية دخلت قائمة العشرة الأوائل في المملكة.

وتدفع المجموعة بعلامتَي هافال وتانك في صدارة توسّعها الإقليمي، مع خطط لإدخال علامتَي أورا وواي إلى المنطقة. وكانت قد أطلقت هافال V7 في الشرق الأوسط في فبراير 2026، وهي سيارة تجمع قدرة الطرق الوعرة بخيارات دفع مكهربة.

وهذا التباين بين الداخل والخارج ليس حالة خاصة بـGWM. فهو النمط السائد في الصناعة الصينية هذا العام: ضغط على الهوامش في السوق المحلية، وتعويضه بالتوسّع في أسواق التصدير.

ما يعنيه ذلك للمشتري الخليجي أن قوة التفاوض في صالات العرض ترتفع. فالعلامة التي تواجه ضغطًا في بلدها تميل إلى تقديم تجهيزات أعلى وضمانات أطول في أسواق التصدير.

لكن ينبغي قراءة ذلك بحذر: التوسّع السريع يجهد شبكات الخدمة، والفارق بين وكيل أمضى سنوات في بناء ورشه ووكيل افتتح صالته هذا العام يظهر عند أول عطل غير اعتيادي.