ترتيب الطرازات بحسب القوة القصوى لم يعد يعطي النتيجة المتوقعة. ففي قاعدة طرازات جلف أوتو، تحتل أربع سيارات صينية أربعة من المراكز الخمسة الأولى.

تتصدّر زيكر 9X بقوة نظام تصل إلى 1,400 حصان في تهيئة البطارية الأكبر، تليها بورشه كايين تيربو الكهربائية بـ1,156 حصانًا، ثم لينك آند كو 900 بحتى 870 حصانًا.

وفي المركز الرابع تأتي جيتور T2 في نسختها الهجينة القابلة للشحن بـ619 حصانًا — وهذا الرقم تحديدًا هو الأكثر دلالة في الجدول، لأنه يخصّ سيارة رياضية متوسطة السعر لا طرازًا فاخرًا.

الأقوى في قاعدة طرازات جلف أوتو

#الطرازالقوة القصوىنظام الدفع
1زيكر 9Xحتى 1,400 حصانهجين بالشحن مع توليد
2بورشه كايين تيربو الكهربائية1,156 حصانًاكهربائي بمحركين
3لينك آند كو 900حتى 870 حصانًاهجين قابل للشحن
4جيتور T2 PHEV619 حصانًاهجين قابل للشحن
5BYD سيل Performance523 حصانًاكهربائي بمحركين
6بي إم دبليو 750e489 حصانًاهجين قابل للشحن
7تويوتا لاند كروزر VX409 أحصنةبنزين V6 تيربو مزدوج
8لكزس NX 350h243 حصانًاهجين ذاتي الشحن
9مرسيدس GLA 250221 حصانًابنزين تيربو

أرقام القوة كما وردت في صفحات الطرازات. الطرازات الصينية الأربعة تحتل أربعة من أعلى خمسة مواضع. — من بيانات جلف أوتو

الرقم الذي كان يميّز سيارة خارقة قبل عشر سنوات صار متاحًا اليوم في سيارة عائلية مكهربة.

والسبب التقني وراء هذا الانقلاب بسيط: المحركات الكهربائية تجعل القوة العالية رخيصة نسبيًا مقارنة بمحركات الاحتراق. فإضافة محرك كهربائي ثانٍ أقل كلفة بكثير من تطوير محرك ثماني الأسطوانات.

ولهذا فقدت القوة الحصانية جزءًا كبيرًا من قيمتها كمعيار تمييز. فالرقم الذي كان يميّز سيارة خارقة قبل عشر سنوات صار متاحًا اليوم في سيارة عائلية مكهربة.

والمعايير التي حلّت محلّها في المقارنة الجادة: ثبات الأداء بعد عدة تسارعات متتالية، وسلوك السيارة عند انخفاض شحن البطارية، وقدرة نظام التبريد في الحرارة المرتفعة — وهي ثلاثة عوامل لا تظهر في أي ورقة مواصفات.

وهذا تحديدًا ما يجعل تجارب القيادة في ظروف الخليج الصيفية أهم من مقارنة الأرقام، وهو ما يفسّر لماذا نضع هذا الجدول في قسم البيانات لا في قسم التجارب.