اتسعت شبكة فورمولا 1 في موسم 2026 إلى أحد عشر فريقًا، وهو أول توسّع في عدد المشاركين منذ 2016. والدخول الجديد جاء من كاديلاك، علامة جنرال موتورز الفاخرة، التي تنافس بوحدات قدرة من فيراري في مرحلتها الأولى.

والتغيير الثاني ليس دخولًا بل تحوّلًا: أودي تحلّ محلّ فريق سَوبر، لتنتقل من شريك إلى مصنّع كامل يبني وحدة قدرته بنفسه. وهذا يعني أن الرياضة صارت تضمّ ستّ منظومات محركات منفصلة بدلًا من أربع.

وريد بُل دخل الموسم بشراكة محركات جديدة مع فورد تحت مسمّى ريد بُل فورد، بعد سنوات من الاعتماد على مورّد خارجي. وفي المقابل انتقلت هوندا إلى أستون مارتن، ليتبدّل أحد أهم الارتباطات في شبكة المحركات.

من دون إلغاء وحدة MGU-H لم تكن أودي ولا جنرال موتورز لتجد حساب بناء محرّك فورمولا 1 مجديًا.

والخلفية التنظيمية لهذه الحركة كلها بند واحد في لوائح 2026: إلغاء وحدة MGU-H. فقد كانت هذه الوحدة أعقد أجزاء وحدة القدرة وأكثرها كلفة وأصعبها إتقانًا، وإلغاؤها خفض حاجز الدخول أمام أي مصنّع يفكّر في بناء محرّك فورمولا 1 من الصفر. ومن دون هذا البند لم تكن أودي ولا جنرال موتورز لتجد الحساب مجديًا.

شبكة فورمولا 1 2026 — الفرق ومورّدو وحدات القدرة

#الفريقوحدة القدرةالحالة في 2026
1مرسيدسمرسيدسمستمر
2فيراريفيراريمستمر
3ريد بُلريد بُل فوردشراكة محركات جديدة
4ماكلارينمرسيدسمستمر
5أستون مارتن أرامكوهوندامورّد جديد
6أوديأوديدخول بديلًا عن سَوبر
7كاديلاكفيراريالفريق الحادي عشر — دخول جديد
8ألبينمرسيدستحوّل إلى عميل
9ويليامزمرسيدسمستمر
10هاسفيراريمستمر
11ريسينغ بولزريد بُل فوردمستمر

الشبكة تتسع إلى أحد عشر فريقًا لأول مرة منذ 2016: كاديلاك تدخل فريقًا جديدًا بمحركات فيراري، وأودي تتحوّل من شريك إلى مصنّع كامل مكان سَوبر. وأرامكو السعودية شريك التسمية لفريق أستون مارتن. — المصدر ↗

والبعد الخليجي في هذه الخريطة ليس هامشيًا. فأرامكو السعودية شريك تسمية لفريق أستون مارتن أرامكو، أي أن أكبر شركة طاقة في المنطقة اسمٌ على سيارة تنافس أسبوعيًا. وهذا حضور مستمرّ على مدار الموسم، لا مرتبطًا بأسبوع سباق واحد.

سيارة سباق على حلبة مغلقة
ستّ منظومات محركات منفصلة في الشبكة بدلًا من أربع.

وبالنسبة إلى المشتري في المنطقة، فإن الأثر غير مباشر لكنه حقيقي. فدخول مصنّعين كبار إلى فورمولا 1 يعني استثمارًا في تقنيات الكهربة والوقود المستدام سينتقل جزء منه إلى سيارات الإنتاج. وتاريخ الرياضة يقول إن أنظمة استعادة الطاقة وإدارة البطاريات ومواد الهيكل الخفيف وصلت إلى الطرق العامة بعد أن مرّت بالحلبة أولًا.

ويبقى السؤال المفتوح في الموسم الأول من أي عهد تقني: من أصاب في تفسير اللوائح ومن أخطأ؟ والفارق في السنة الأولى يكون عادةً أكبر منه في أي سنة بعدها، قبل أن يتقارب الجميع تدريجيًا.