قياس المصنّع بحجم مبيعاته وحده يعطي نصف الصورة. القياس الأدقّ هو مقارنة ما باعه بما وعد به، لأن الفجوة بين الرقمين تكشف جودة التخطيط وضغط المخزون والسياسة السعرية التي ستتبعها الشركة في العام التالي.

بهذا المقياس، تبدو نتائج 2025 شديدة التفاوت بين العلامات الصينية العشر الكبرى.

مبيعات العلامات الصينية 2025 مقابل أهدافها

#العلامةالمبيعاتالهدفنسبة التحقيق
1BYD4,602,4365,500,00083.68%
2جيلي3,024,5673,000,000100.82%
3شيري2,631,3813,260,00080.72%
4جريت وول موتور1,323,6724,000,00033.09%
5ليب موتور596,555500,000119.31%
6هواوي HIMA589,1071,000,00058.91%
7إكس بنغ429,445350,000122.69%
8لي أوتو406,343640,00063.49%
9شاومي+400,000350,000+114.29%
10نيو326,028440,00074.10%

ليب موتور وإكس بنغ وشاومي وجيلي تجاوزت أهدافها، بينما حقّقت جريت وول ثلث هدفها الطموح. — المصدر ↗

في الأعلى: ليب موتور حقّقت 119.31% من هدفها، وإكس بنغ 122.69%، وشاومي تجاوزت 114%، وجيلي تجاوزت هدفها بفارق بسيط عند 100.82%.

الشركة التي تتخلّف عن هدفها تميل إلى الخصومات ودفع المخزون إلى أسواق التصدير — وهذا يفسّر سخاء العروض الصينية في الخليج.

في الأسفل: جريت وول موتور حقّقت 33.09% فقط من هدف بالغ الطموح قدره أربعة ملايين سيارة، وهواوي HIMA 58.91%، ولي أوتو 63.49%، ونيو 74.10%.

وBYD حالة خاصة تستحق قراءة دقيقة: 4.6 مليون سيارة رقم ضخم بكل المقاييس، لكنه يمثّل 83.68% من هدف 5.5 مليون. أي أن أكبر مصنّع صيني لم يبلغ هدفه، رغم تصدّره العالمي للمركز السادس.

والدلالة العملية لهذه الفجوات تظهر في الأسعار. فالشركة التي تتخلّف عن هدفها تميل إلى الخصومات وزيادة التجهيزات القياسية ودفع المخزون إلى أسواق التصدير — وهذا ما يفسّر جزءًا كبيرًا من سخاء العروض الصينية في الخليج خلال 2026.

وللباحث في السوق نصيحة منهجية هنا: لا تقارن نسب التحقيق بين الشركات دون النظر إلى طموح الهدف نفسه. فهدف جريت وول البالغ أربعة ملايين كان أعلى من ثلاثة أضعاف مبيعاتها الفعلية، بينما كان هدف جيلي واقعيًا بما يكفي لتتجاوزه.