حين دخلت BYD السوق السعودية في 2024، بدأت بثلاث صالات في الرياض وجدة والظهران. وبعد دخول تسلا السوق، أعلنت الشركة الصينية خطة لإضافة سبع صالات بحلول النصف الثاني من 2026.
وقد تحقّق ذلك فعليًا: شبكة BYD في المملكة بلغت عشر صالات فاعلة بعد افتتاح موقعين جديدين في الرياض والقصيم.
والمنافسة بين الشركتين تختلف عن المنافسة التقليدية بين علامتين. فالسوق الكهربائية السعودية ما زالت صغيرة نسبيًا، ما يعني أن كلتيهما تبني الفئة نفسها بينما تتنافسان عليها.
السوق الكهربائية السعودية ما زالت صغيرة، ما يعني أن الشركتين تبنيان الفئة نفسها بينما تتنافسان عليها.
والعامل الحاسم في هذه المرحلة ليس السعر بل البنية: موقع الشاحن الأقرب، وزمن الوصول إلى ورشة معتمدة، وتوافر قطع الغيار الكهربائية المتخصصة.
وهنا تدخل EVIQ — شركة البنية التحتية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة وشركة الكهرباء السعودية — بوصفها الطرف الذي يحسم جدوى العرضين معًا، لا بوصفها منافسًا لأيٍّ منهما.



