رفعت BYD شبكتها في السعودية إلى عشر صالات عرض فاعلة، بعد افتتاح صالتين جديدتين في الرياض والقصيم عبر شريكها الموزّع.

ويمثّل هذا توسّعًا كبيرًا مقارنة بنقطة الانطلاق: فالعلامة دخلت السوق السعودية في 2024 بثلاث صالات في الرياض وجدة والظهران.

وكانت الشركة قد أعلنت خطة لافتتاح سبع صالات جديدة بحلول النصف الثاني من 2026، وهي الخطة التي يبدو أنها تسير ضمن جدولها الزمني.

بناء شبكة بيع بهذا الحجم يفرض بناء شبكة خدمة موازية — وهو الجزء الأبطأ والأكثر كلفة في أي دخول إلى سوق جديدة.

ويأتي التوسّع في سياق تنافسي محدّد: دخول تسلا السوق السعودية دفع BYD إلى تسريع خططها بدل الاكتفاء بوتيرة النمو التدريجي.

وتتجاوز دلالة الخبر عدد الصالات. فبناء شبكة بيع بهذا الحجم يفرض بناء شبكة خدمة موازية — ورش معتمدة ومخزون قطع وفنيين مدرّبين — وهو الجزء الأبطأ والأكثر كلفة في أي دخول إلى سوق جديدة.

سيارة BYD Seal الكهربائية
BYD دخلت السوق السعودية في 2024 بثلاث صالات. صورة توضيحية.

وتتقاطع هذه الخطط مع رؤية السعودية 2030 في خفض الانبعاثات وتنويع مصادر الطاقة ودعم التصنيع المحلي، وهو ما يمنح العلامات الكهربائية مساحة تنظيمية داعمة.

وبالنسبة إلى المشتري، التأثير المباشر هو تقليص المسافة إلى أقرب مركز خدمة، وهو العامل الذي يغيّر فعليًا تجربة الملكية خارج المدن الكبرى.

ويبقى المؤشر الأهم على جدّية أي علامة هو نسبة ورش الخدمة إلى صالات العرض، لا عدد الصالات وحده.