ليب موتور C10 سيارة رياضية متعدّدة الاستخدامات من الفئة المتوسطة، تصنعها شركة ليب موتور الصينية ويتولّى بيعها خارج الصين مشروع مشترك مع ستيلانتس. وهي من الطرازات القليلة التي تُعرض بنظامَي دفع مختلفين اختلافًا جوهريًا، وهذا تحديدًا ما يجعلها مسألة خليجية.
النسخة الأولى كهربائية بالكامل، ببطاريات تتدرّج من 52.9 إلى 81.9 كيلوواط.ساعة من نوع الليثيوم-حديد-فوسفات، ومدى معلن يتراوح بين 410 و605 كيلومترات على دورة القياس الصينية.
والنسخة الثانية هي الأهمّ هنا: مركبة كهربائية ممتدّة المدى، تدير عجلاتها موتورات كهربائية دائمًا، بينما يعمل محرّك بنزين سعة 1.5 لتر مولّدًا للكهرباء لا محرّكًا للعجلات. بطاريتها أصغر — 28.4 كيلوواط.ساعة — ومداها الكهربائي وحده نحو 145 كيلومترًا، أما المدى الكلي ببطارية وخزّان ممتلئين فيبلغ نحو 950 كيلومترًا.
لا توزيع رسميًا معلنًا لليب موتور في الإمارات أو السعودية حتى تاريخ هذا التقرير، والأسعار المتداولة تخصّ استيرادًا موازيًا.
وفي أعلى التشكيلة، أعلنت ستيلانتس نسخة C10 بدفع رباعي ببطارية 81.9 كيلوواط.ساعة ومعمارية 800 فولت، تولّد 585 حصانًا وتتسارع من صفر إلى مئة كيلومتر في الساعة في أربع ثوانٍ، وتشحن من 30% إلى 80% في اثنتين وعشرين دقيقة.
لماذا يعني هذا شيئًا للخليج؟ لأن العائق أمام السيارة الكهربائية في المنطقة ليس السعر وحده بل المسافة وشبكة الشحن. فالمركبة ممتدّة المدى تقود كهربائيًا داخل المدينة، ثم تُشغّل مولّدها على الطريق الطويل بين المدن، فتتجنّب الاعتماد على شبكة شحن ما زالت كثيفة في الممرّات الرئيسية وحدها.

ومقاسات السيارة متوسطة: 4,740 ملّيمترًا طولًا، و1,900 عرضًا، و1,680 ارتفاعًا، وقاعدة عجلات 2,825 ملّيمترًا — أي في فئة تنافس فيها الطرازات الأكثر مبيعًا في الخليج.
والعلامة نفسها ليست هامشية. فقد سلّمت ليب موتور 105,656 سيارة في سبتمبر وحده بارتفاع 58.5%، في ثالث شهر لها فوق مئة ألف سيارة، وهي من أسرع العلامات الصينية نموًا هذا العام.
لكن ما لم يُعلن بعد هو الأهمّ للمشتري الخليجي: لا توزيع رسميًا معلنًا لليب موتور في الإمارات أو السعودية حتى تاريخ هذا التقرير، ولا وكيلًا معتمدًا ولا شبكة خدمة. والأسعار التي تظهر في إعلانات السوق الإماراتية تخصّ وحدات مستوردة استيرادًا موازيًا، وليست تسعيرًا رسميًا للعلامة.
والفارق بين الحالتين ليس شكليًا. فالشراء خارج التوزيع الرسمي يعني ضمانًا لا يسنده وكيل محلي، وقطع غيار تُطلب حالة بحالة، وبرمجيات قد لا تتلقّى تحديثات إقليمية — وهذه كلها تكاليف تظهر بعد سنة أو سنتين لا عند التسليم.
ستتابع «جلف أوتو» أي إعلان رسمي عن توزيع ليب موتور في دول الخليج عبر شبكة ستيلانتس، وعندها فقط تُنشر أسعار ومواصفات بوصفها رسمية.




