المقارنة بين السيارة الكهربائية والهجينة في الخليج ليست نسخة من المقارنة ذاتها في أوروبا. ثلاثة عوامل محلية تقلب النتيجة: حرارة الصيف، وطول المسافات بين المدن، ونضج شبكة الشحن.
السؤال الأول: أين تبيت سيارتك؟ إن كان لديك موقف خاص يمكن تركيب شاحن فيه، فالكهربائية تصبح عمليًا أسهل من البنزين لأنك تبدأ كل يوم بشحن كامل. وإن كنت تركن في الشارع أو في موقف مشترك بلا شاحن، تنقلب المعادلة تمامًا.
السؤال الثاني: كم مرة تقطع مسافة تتجاوز 300 كيلومتر؟ إن كانت مرة أو مرتين سنويًا فالكهربائية كافية. وإن كانت شهرية فالهجينة أو ممتدة المدى أقل إزعاجًا، خصوصًا على الطرق التي لم تكتمل شبكة شحنها بعد.
أين تبيت سيارتك؟ إن كان لديك موقف خاص بشاحن، تصبح الكهربائية أسهل من البنزين عمليًا.
السؤال الثالث: ما مدى تأثّر المدى بالحرارة؟ المدى المعلن وفق دورات CLTC أو WLTP يُقاس في ظروف معتدلة. وفي صيف الخليج يستهلك التكييف جزءًا معتبرًا من الطاقة، فاحسب دائمًا على أساس أقل من الرقم المعلن.
السؤال الرابع: ما صنف الوقود الذي تستخدمه اليوم؟ إن كنت تملأ بنزين 91 في السعودية فالوفر من التحوّل إلى الكهرباء أصغر مما يبدو. وإن كنت تملأ 98 في الإمارات فالحساب مختلف تمامًا.
السؤال الخامس: كم ستحتفظ بالسيارة؟ ضمان البطارية وشروط انتقاله إلى المالك الثاني يؤثران في قيمة إعادة البيع أكثر مما يؤثر فيها أي عامل آخر في السيارات الكهربائية.



