ارتفعت نسبة الكهربة في مبيعات التجزئة الصينية من 38.6% في يناير 2026 إلى 65.2% في أغسطس، أي أن ثلثَي السيارات المباعة في أكبر سوق في العالم صارت مكهربة.

وكان أبريل الشهر المفصلي: أول مرة تتجاوز فيها النسبة 60% في تاريخ السوق، لتبلغ 61.4% ثم 62.9% في مايو.

نسبة الكهربة في مبيعات التجزئة الصينية — 2026

#الشهرالنسبة
1يناير38.6%
2فبراير44.9%
3مارس51.5%
4أبريل61.4%
5مايو62.9%
7يوليو65.0%
8أغسطس65.2%

أبريل 2026 أول شهر تتجاوز فيه النسبة 60%. وفي أبريل بلغت نسبة الكهربة لدى العلامات الصينية 80.1%، مقابل 26.1% للعلامات الفاخرة و14.1% للمشاريع المشتركة. أرقام يونيو غير واردة في المصادر المستخدمة. — المصدر ↗

لكن المتوسط العام يخفي انقسامًا حادًا بين فئات السوق. ففي أبريل بلغت نسبة الكهربة لدى العلامات الصينية 80.1%، مقابل 26.1% لدى العلامات الفاخرة و14.1% لدى المشاريع المشتركة.

العلامات الصينية تبيع أربع سيارات مكهربة مقابل واحدة تقليدية، بينما المشاريع المشتركة تبيع سبعًا تقليدية مقابل واحدة مكهربة.

وهذا الرقم الأخير هو الأهم استراتيجيًا: العلامات الأجنبية العاملة في الصين عبر مشاريع مشتركة تبيع سبع سيارات تقليدية مقابل كل سيارة مكهربة، بينما العلامات المحلية تبيع أربع مكهربة مقابل واحدة تقليدية.

والأثر على أسواق التصدير مباشر: المصنّع الذي يبيع 80% من إنتاجه مكهربًا في سوقه المحلية يملك خطوط إنتاج وسلاسل توريد وبرمجيات مبنية حول الكهربة، ويصدّر هذه البنية معه.

ولهذا فإن ما يصل إلى الخليج من الطرازات الصينية يميل إلى الكهربة أكثر مما يميل إليه السوق الخليجي نفسه — وهي فجوة ستتحدّد بحسب سرعة توسّع شبكات الشحن في المنطقة.

نقطة منهجية أخيرة: هذه نسب مبيعات تجزئة شهرية وليست حصصًا تراكمية، وتشمل الهجينة القابلة للشحن ضمن تعريف المركبات بالطاقة الجديدة. أرقام يونيو غير متاحة ضمن المصادر المستخدمة هنا، ولم نقدّرها.