كشفت «سير»، المملوكة بأغلبيتها لصندوق الاستثمارات العامة، عن طرازَيها الكهربائيين في 21 سبتمبر، مع وعد بالتسليم في مارس 2027.
وستُصنَع السيارتان في مصنع الشركة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية شمال جدة، في أول خط إنتاج سيارات كهربائية بعلامة سعودية.
والأرقام المعلنة طموحة: النسخ الأقوى من إكسوبوت تَعِد بأكثر من 1,100 حصان، وهو رقم يقترب من 1,234 حصانًا في لوسيد إير سافاير، أسرع سيارات لوسيد.
المؤشر الذي ينبغي متابعته ليس إعلانات القوة بل التزام موعد مارس 2027.
ووجود شركتين سعوديتين — «سير» ولوسيد — في الفئة العالية من السوق الكهربائية يطرح سؤالًا عن التمايز بينهما، خصوصًا أن صندوق الاستثمارات العامة مستثمر رئيسي في كلتيهما.
والمؤشر العملي الذي ينبغي متابعته ليس إعلانات القوة بل التزام موعد مارس 2027. فالتأخر في التسليم هو العقبة الأكثر تكرارًا أمام الشركات الناشئة في هذه الصناعة، حتى مع التمويل الوفير.




