في 2004 استضافت حلبة البحرين الدولية في الصخير أول سباق فورمولا 1 في تاريخ الشرق الأوسط. وكان ذلك قبل افتتاح ياس مارينا بخمس سنوات، وقبل دخول لوسيل وجدة التقويم بسبعة عشر عامًا.
ولهذا كان خروج البحرين من تقويم 2026 خبرًا أثقل من مجرد تغيير في جدول. فالجولة التي كانت مقرّرة في 12 أبريل أُلغيت ونُقل السباق إلى حلبة سيبانغ الدولية في ماليزيا في 2 إلى 4 أكتوبر، فخسرت المنطقة واحدة من محطاتها الثلاث.
لكن قراءة الحلبة من زاوية فورمولا 1 وحدها قراءة ناقصة. فالصخير ليست موقعًا يُستخدم أسبوعًا في السنة: الحلبة الرئيسية بطولها 5.412 كيلومتر وخمسة عشر منحنى واحدة من عدة تخطيطات معتمدة في الموقع، إلى جانب مضمار تسارع مستقيم ومرافق لأيام المسار وفعاليات العلامات.
تقويم رياضة السيارات في الخليج — 2026
| # | الحدث | الموعد | الحالة |
|---|---|---|---|
| 1 | رالي داكار — السعودية | 3–17 يناير | أُقيم — 14 مرحلة من ينبع إلى ينبع |
| 2 | جائزة البحرين الكبرى | 12 أبريل | أُلغيت ونُقلت إلى سيبانغ بماليزيا |
| 3 | جائزة السعودية الكبرى — جدة | 19 أبريل | أُلغيت بلا جولة بديلة |
| 4 | جائزة قطر الكبرى — الدوحة | 2–4 أكتوبر | مُدرجة في التقويم |
| 5 | جائزة أبوظبي الكبرى — ياس مارينا | 4–6 ديسمبر | ختام الموسم |
| 6 | كأس بورشه كاريرا الشرق الأوسط | موسم 2026/27 | مُعلّق |
تقويم فورمولا 1 تقلّص من 24 إلى 22 سباقًا بعد إلغاء جولتَي البحرين والسعودية. أبوظبي تبقى محطة الختام، وقطر تحتفظ بموعدها في أكتوبر. — المصدر ↗
الخليج يحتاج مسارات مغلقة لاختبار التبريد والتعليق والبطاريات في حرارة حقيقية — وهي ظروف لا تُحاكى في أوروبا.
وقد شكّلت الحلبة لسنوات موطنًا لجولة بطولة العالم للتحمّل في المنطقة، وهي فئة سباقات طويلة تختلف اختلافًا كاملًا عن فورمولا 1 في طبيعتها وفي جمهورها. كما استضافت على مدى سنوات تجارب ما قبل الموسم لفرق فورمولا 1، وهي فعالية تقنية لا جماهيرية لكنها ثقيلة الوزن في تقويم الرياضة.
والبعد الصناعي للموقع أهم مما يبدو. فالخليج يحتاج مسارات مغلقة لاختبار المنظومات في حرارة حقيقية — التبريد والتعليق والإطارات والبطاريات — وهي ظروف لا تُحاكى في أوروبا. والصخير وياس مارينا ولوسيل هي البنية التحتية المتاحة لهذا الغرض في المنطقة، بصرف النظر عن حضورها في تقويم فورمولا 1.

ويجدر التمييز بين حالة البحرين وحالة السعودية. فجولة البحرين وُجد لها مكان بديل في التقويم ولو خارج المنطقة، أما جولة جدة فأُلغيت بلا بديل. وهذا يعني أن حالة البحرين أقرب إلى إعادة توزيع جغرافي، وحالة جدة أقرب إلى انسحاب من التقويم.
وستتابع «جلف أوتو» ما يُعلن عن تقويم 2027، وما إذا كانت الصخير ستعود إلى موقعها الربيعي المعتاد.


